• بيانات,  مستجدات

    من أجل حكومة عمل واسعة

    يدعو مؤتمر الحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى إقامة حكومة عمل واسعة.لماذا التذكير بهذه المبادرة التي اقترحها مجلسها الوطني في أعقاب تشريعيات ماي2017؟ لأن روح المسؤولية تجاه الجزائر، الدولة والمجتمع، يجعلنا نحكم بضرورة إعادةتصحيح الخط المفروض حاليا على بلدنا، والتعجيل بتفكيك الاستبداد النيولبراليالمرتكز على الريع البترولي وإرساء الأسس المادية للذهاب نحو الجمهورية الثانية.إنها مرحلة لابد منها لتجاوز أزمة طبيعة الدولة بصورة واضحة وبناءة. بهذا تعبرالحركة الديمقراطية الاجتماعية عن ضرورة مبادرة وطنية ديمقراطية تحظى بالإجماع وعناستعدادها للانخراط فيها لفتح الأبواب نحو التغيير. إن هكذا مبادرة تبقى المنفذالأكثر تنظيما والأكثر سلمية كما هي إشارة قوية بوسعها تحرير المجتمع. كما يمكن أنتمكن من تمتين الجبهة الداخلية في لحظة دولية يطغى عليها غموض كبير

    >>
  • حوارات

    توحيد القوى الوطنية والديمقراطية

    إننا نرى أنه بتحرير الدولة الجزائرية فقط سيكون بوسع المجتمع التحرر التام من الطبقة السياسية المتخلفة وبناء الجمهورية الثانية. نحن إذن وحدويون. وهذا، فعلا، شرط تحرير البلاد من الاستبداد النيولبرالي المرتكز على الريع لكن حكومة العمل التي ننادي بها ليست مفتوحة لمن هب ودب. إننا نريد، عمليا، تجميع القوى الطامحة للتغيير، تجميع كل أولئك الذين يعانون من الهيمنة الخانقة للاستبداد النيولبرالي المرتكز على الريع. هكذا نتصور الجبهة الداخلية لنجعل منها قاعدة قوية كفيلة بالقضاء على العراقيل القائمة وطنيا ودوليا إن حكومة عمل ليست واجهة للتغطية على حكومة وطنية تأتي لدمج واحتواء قوى جديدة. إنها ليست مطية للسلطة القائمة، بل هي مطلب المجتمع والدولة. الأمر لا يتعلق بالذوبان في عالم السلطة…

    >>
  • حوارات,  سياسة

    برنامج من أجل جزائر سيدة

    إن التغيير العميق لنمطنا السياسي وبناء اقتصاد سليم متنوع وقوي سوف يفضيإلى حماية  أسس الاستقلال الوطني. إنالجزائر الديمقراطية يجب، حقا، أن تكون جزائر مستقلة. يجب أن تكون قادرة في كلالأحوال وبكل سيادة على تقرير الكيفية الأفضل للدفاع عن مصالحها ومصالح شعبها. إنجزائر ديمقراطية وتتطور هي بلد يعزز جبهته الداخلية وسوف يتمكن في الأخير من ترك الجيش الوطني الشعبي جيش الشعب  ليكرس دوره للمهام الثقيلة في الدفاع عن الحدود إن بلدنا يجب، من جهة أخرى، حماية حريته التامة في الاختيار من أجل إرساءعلاقات التعاون الأفيد له ومواصلة التقيد بمبادئ القانون الدولي. بهذا سيكون بوسعالجزائر ممارسة سياسة نشطة من أجل إشاعة الديمقراطية في العلاقات الدولية وحولالمسائل الشاملة، وبخاصة تلك ذات الصلة بالأمن…

    >>
  • بيانات,  سياسة,  مستجدات

    برنامج واقعي ومنسجم

    إن مهمة حكومةعمل لابد أن تستند إلى برنامج يدير الظهر للتدابير اللا اجتماعية، واللاديمقراطيةواللا وطنية التي اتخذت منذ سنوات لصالح القوى المرتبطة بالاستبداد النيولبراليالمسنودة بالريع. يجب أن تتمثل سياستها في أن تعمل على جعل المجتمع ذاته هو أداة التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بلا منازع إننا لسنا ديماغوجيين. إن التوجه السياسي الذي نقترحه واقعي. والحركةالديمقراطية الاجتماعية، من جانبها، تتوفر على برنامج لا يكتفي بتقديم أهدافاجتماعية ضمن حوار تكتنفه النوايا الحسنة تجاه الجزائريات والجزائريين الذيينتظرون، في مجموعهم، لتحسين شروط حياتهم وعملهم، بل تقترح أيضا وسائل بلوغ هذهالأهداف. إنها تحدد كيفية تأمين تنمية متناغمة ومستدامة، وفي نفس الوقت تفرزالموارد الضرورية لتمويل هذه التدابير الاجتماعية إننا، من جهة أخرى، لسنا لا عدميين ولا طائفيين.…

    >>
  • بيانات,  مستجدات

    تغيير عميق وضروري

    ما هو التوجه السياسي الذي يمكن أن يلبي تطلعات المجتمع وبالخصوص تطلعاتشرائحه الاجتماعية، وتطلعات المنادين باقتصاد منتج، وتطلعات القوى الراغبة فيتنمية مستدامة؟ الأمر يتعلق بسياسة تهدف أساسا إلى تصفية الزبائنية وجعل العملوالاستحقاق في قلب نظامنا، وترقية ذلك كقيم مركزية. سياسة تمكن من تحرير المجتمع وتتجه نحو قطيعة تفضي إلى الجمهورية الثانية وهذا يقتضي تحقيق جملة من التدابير العاجلة تثمن العمل وأولئك الذين ينتجونالثروات، ويعملون على تحسين الشروط الكفيلة بتنمية واسعة لبلدنا. وهذا يفترض أيضا توطيد أسس سياسة حقيقية للخدمة العامة وتقوية تدخلات الدولة تحسين الحياة، إطارها، نوعيتها، هذه هي المهام الأولية. وليس هناك ما هوأغرب، بالنسبة لأفق بناء جزائر ديمقراطية واجتماعية، من الفكرة التي مفادها أنالتقشف يجب أن يكون وسيلة…

    >>
  • سياسة,  مستجدات

    من أجل جزائر ديمقراطية واجتماعية

    إن الحركة الديمقراطية الاجتماعية تتطلع إلى بناء الجمهورية الثانية. دولةيعاد تأسيسها، دولة حق وديمقراطية، ديمقراطية حية، ديمقراطية بمعناها الحديث. إنهاالدولة التي يحتاجها المجتمع ليتمكن من مواجهة متطلبات العالم الراهن. دولة تتأسسعلى وطنية اقتصادية حقيقية تمكن من ترقية اقتصاد منتج وتأمين تنمية مستدامة يجري الحديث كثيرا في الآونة الأخيرة عن الوطنية الاقتصادية. لكن يجب أنيكون هذا الحديث واضحا وشفافا. فالأمر لا يتعلق، في الواقع، بتقديم إصلاحات مشبوهةلا ترمي إلا إلى ترميم النظام أو الثرثرة حول الطابع الخاص لتجربتنا، متدثرينبمشروع نوفمبر، مع رفض المساس بقوى المال الفاسد. يجب أن نعي أن هذا قد يفضي إلىتدمير الدولة من الداخل، بداية من تدمير معنى الدولة. إن تطبيع ذلك لا يجب أن يكونالهدف. يجب أن…

    >>
  • سياسة,  مستجدات

    مشروعان متناقضان متناحران

    ما هو السبب الرئيسي للأزمة التي تضرب الجزائر؟ السبب يعود إلى وجود تناقض صارخبين، من جهة، حاجات المجتمع والجزائر، ومن جهة أخرى مصالح قوى المال الفاسدالمرتبطة بقوى الاستبداد النيولبرالي المرتكزة على الريع عبر آلية فريدة من النهبوالتحكم في البلاد، وإحكام القبضة عليها عبر منطق الرأسمال المالي المعولم الذييهيمن على العالم ولهذا السبب يتخذ الصراع في الجزائر، خلال السنوات الأخيرة، بعدا متعاظماومنحىً سياسيا أكثر حدة. لقد برهنت انتخابات 2017، التشريعية والمحلية معا، علىعمق التذمر في أوساط المجتمع، وكذا التطلع إلى تغيير حقيقي للحياة اليومية. إنالجزائريين والجزائريات يريدون التخلص من عوامل التخلف التي تعرقل مسيرة البلاد تعرف مختلفالقطاعات، اليوم، صراعات متعاظمة. وهي تجنح باستمرار إلى تجريم طبيعة الدولة. وهذاالتحول يقلق بشدة قوى…

    >>
  • ثقافة

    أزمة في طبيعة الدولة

    إننا لسنا وحدنا من يقول بهذا: إن الجزائر تجابه أزمة خطيرة. مع ذلك فإن مختلف تشكيلات السلطة والطبقةالسياسية لا تتعرض إلا إلى جوانب جزئية من الأزمة: أزمة الشرعية، الأزمة المالية،أزمة الهوية… لكن الأزمة كل متكاملا وحلها لن يكون إلا كلا متكاملا، يشمل البناءالاجتماعي الاقتصادي كما يشمل البنية السياسية الإيديولوجية. لهذا، ومنذ 1999،أفضت محاولات تسوية الأزمة الأمنية بفصلها عن الجوانب الأخرى إلى نتيجة واحدةممكنة:لم تكن التنمية النتيجة الميكانيكية للسلم.  لقد حاولت الجزائر أن تنتشر على المستوى العالمي وأن تبادر إلى تسوية النزاعات على حدودها. لكنها، مع ذلك، لم تعالج، في عقر دارها، أسباب اللااستقرار، رغم أنها أسباب من نفس طبيعة تلك الموجودة في كل بلدان المنطقة الأخرى حيث تطرح أيضا مشاكل…

    >>