• ثقافة

    أزمة في طبيعة الدولة

    إننا لسنا وحدنا من يقول بهذا: إن الجزائر تجابه أزمة خطيرة. مع ذلك فإن مختلف تشكيلات السلطة والطبقةالسياسية لا تتعرض إلا إلى جوانب جزئية من الأزمة: أزمة الشرعية، الأزمة المالية،أزمة الهوية… لكن الأزمة كل متكاملا وحلها لن يكون إلا كلا متكاملا، يشمل البناءالاجتماعي الاقتصادي كما يشمل البنية السياسية الإيديولوجية. لهذا، ومنذ 1999،أفضت محاولات تسوية الأزمة الأمنية بفصلها عن الجوانب الأخرى إلى نتيجة واحدةممكنة:لم تكن التنمية النتيجة الميكانيكية للسلم.  لقد حاولت الجزائر أن تنتشر على المستوى العالمي وأن تبادر إلى تسوية النزاعات على حدودها. لكنها، مع ذلك، لم تعالج، في عقر دارها، أسباب اللااستقرار، رغم أنها أسباب من نفس طبيعة تلك الموجودة في كل بلدان المنطقة الأخرى حيث تطرح أيضا مشاكل…

    >>